السيد جعفر السجادي ( تعريب : علي الحاج حسن )

15

قاموس المصطلحات الفلسفية عند صدر المتألهين

1 - نقل عن ابن سينا ما يتجاوز 300 مسألة . 2 - ونقل عن شهاب الدين السهروردي ما مقداره 70 مسألة . 3 - وعن ابن عربي 50 مسألة . 4 - وعن أفلاطون 50 مسألة . 5 - وعن أرسطو 60 مسألة . 6 - وعن نصير الدين الطوسي أكثر من 50 مسألة . 7 - وعن الفخر الرازي حوالي الخمسين . 8 - وعن الغزالي حوالي الخمسين . 9 - وعن جلال الدواني ما يقرب من 30 مسألة . 10 - وعن الفارابي ما يقرب من 20 مسألة . 11 - وعن بهمنيار ما يقرب من 19 مسألة . بما أن أصل الفكر الصدرائي يقوم على أساس أصالة الوجود ووحدته وسريانه إلى كافة شؤون الوجود ، وهذا ما حاول تعميمه في أبحاث الأسفار ، فسنحاول هنا التعرض لذكر أسماء بعض الفلاسفة والعرفاء الذين مّهدوا الطريق لصدر المتألهين بأفكارهم الفلسفية والعرفانية ؛ حيث ساهمت في ظهور عقيدة أصالة الوجود ووحدته . صدر المتألهين والسهروردي وابن عربي : اتضح بشكل مختصر أن فلسفة صدر المتألهين تقوم على مبدأ أصالة الوجود ووحدته . ومن الممكن أن نضيف إليهما أصلا ثالثا وهو شدة وضعف مراتب الوجود ، بمعنى أنه في الوقت الذي يكون فيه الوجود هو الأصل في التقرر والتحقق ؛ بحيث إن الآثار الخارجية تنشأ من الوجود وليس من الماهية ، فإن الآثار المترتبة على الوجود مختلفة بالشدة والضعف أيضا . إذا الوجودات مختلفة ، واختلافها ليس ماهويا ، بل اختلاف في الشدة والضعف . فللمرتبة القوية آثارها التي تتناسب معها ، وللضعيفة أيضا آثارها الخاصة بها ، وللوجود الخارجي آثاره المعينة ، وللوجود الذهني أيضا آثار ومراتب تخصه . هذه العقيدة تحدث عنها شهاب الدين السهروردي في باب النور ( شرح القطب ، ص 285 ) ؛ حيث يعتقد بأن الأشياء تنقسم في القسمة الأولية إلى ما هي نور وضوء في نفسه ، وإلى ما ليست نورا وضوء في نفسها . ويوضح بأن المقصود من النور ليس النور المجازي ، ويضيف بأن النور إما نور عارضي ، وإما غير عارضي ، الذي هو النور المجرّد والنور المحض . عبّر شهاب الدين عن الجسم والمادة بالبرزخ ، ثم أن ضياء البرازخ بالنور العارضي الذي يخرج من البرازخ من عالم الظلمات . إن هذا النور لا يزيل شيئا من البرازخ كنور الشمس ،